جامعة كاليفورنيا تعترف: لقاح شلل الأطفال تسبب في معظم حالات شلل الأطفال

لقد كان لقاح شلل الأطفال، ومنذ زمن طويل، أحد أكثر أشكال التلاقيح المقبولة. حتى أن أغلب المعارضين جلّ اللقاحات لا يعارضون عادة لقاح شلل الأطفال.

ومع ذلك ، فإن دراسة من جامعة كاليفورنيا جعلت العديد من الناس تعيد النظر في آرائهم بشأن اللقاح.

في يونيو / حزيران 2017، كان عدد الأطفال المصابين بالشلل من سلالات طافرة مشتقة من لقاح شلل الأطفال أكبر من عدد الأطفال المصابين بالشلل بسبب شلل الأطفال نفسه. فإذا بـ”نظرية المؤامرة” التي طال الحديث عنها، والتي تقول أن اللقاحات نفسها هي سبب شلل الأطفال، تأخذ فجأة مصداقية واسعة.

في يونيو / حزيران 2017 ، تم تشخيص ست حالات فقط من شلل الأطفال العادي أو الطبيعي. وهذا يعني أن ستة أطفال فقط أصيبوا بشلل الأطفال في بيئة طبيعية عادية. في المقابل، شخصت 21 حالة من شلل الأطفال المستمد من لقاح شلل الأطفال، وهذه الأرقام صادمة ومخيفة فعلا. ويعود هذا إلى لقاح شلل الأطفال الذي يُعطى عن طريق الفم، والذي يبدو أنه “يتراخى”.

في الحقيقة هذا لغز محيّر. يقول راوول أندينو، أستاذ علم الأحياء الدقيقة بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: “إن الأداة ذاتها التي تستخدمها لاستئصال شلل الأطفال هي سبب المشكلة.”

ورغم أن شركات الأدوية قد خلقت نسخاً “أضعف” من لقاح شلل الأطفال إلا أنه يبقى فيروسًا حيًا يمكن أن يصيب الإنسان.

في الواقع، من المفروض أن الحقن لا تحتوي على فيروسات حية، ولكن تكلفتها أكبر من أن يكون توزيعها ممكنا، لذا قرر قادة العالم بدلاً من ذلك توفير المال وخلق المزيد من حالات شلل الأطفال باستخدام لقاح شلل الأطفال (ليتني كنت أمزح).

لكن،إليكم الأسوأ. فقد أظهرت دراسة UCSF أن الفيروس الحي “الأضعف” لشلل الأطفال هو في الواقع قوي للغاية بمجرد تحريره. وبعبارة أخرى ، فإنها تتحول إلى نسخة قوية من شلل الأطفال بمجرد أن يتحرر. وهذا يعني أن فيروس شلل الأطفال  “الأضعف” ليس “أضعف” على الإطلاق.

يقول أندينو: “لقد اكتشفنا وجود عدد قليل فقط من الطفرات التي يجب أن تحدث، وهي تحدث بسرعة في الشهر الأول أو الثاني بعد التلقيح”. مع انتشار الفيروس في المجتمع، فإنه يكتسب المزيد من التحولات التي تجعله غير قابل للتمييز أساسًا عن الفيروس من النوع العادي أو الطبيعي. إنه شلل الأطفال من حيث الفوعة ومن حيث كيفية انتشار الفيروس “.

بل الأمور أسوأ من ذلك. في يونيو ، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن 15 طفلاً سورياً أصيبوا بشلل الأطفال المشتق من اللقاح.

يقول ميشيل زفران ، مدير قسم القضاء على شلل الأطفال في منظمة الصحة العالمية: “من الممكن ظهورالمزيد من الحالات في سوريا في المستقبل”.

ألا يجب أن تكون هناك محاسبة على مثل هذه الأمور؟ لا يمكنك الاختباء وراء العمل الخيري عندما تُظهر الإحصائيات استهتارًا صارخًا بحياة البشر وسلامتهم. إنها 27 حالة إصابة بشلل الأطفال، كان يمكن أن تكون ست حالات إصابة بشلل الأطفال الطبيعي دون تدخل الشركات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *