خمس لقاحات لا ينبغي أن تعطى للطفل أبدا

ديف ميهالوفيتش، في 20 فبراير 2013:

ينبغي تجنب جميع اللقاحات، ولكن بالنسبة للمشكّكين والذي لم يستقروا على قرار تلقيح أطفالهم أم عدمه، فالأفضل مراجعة المعلومات التالية عن هذه اللقاحات الخمسة قبل اتباع نصيحة الطبيب المعالج بلا تفكير. فالعلم قوة وعندما تفهم عدم جدوى اللقاحات المحددة، فسيصبح قرار التلقيح أم عدمه سهلاً.

اللقاحات

هناك ثلاثة مستويات من الفهم فيما يتعلق الأمر باللقاحات:

1) تفهم المجموعة الأولى أن جميع اللقاحات عديمة الفائدة.

2) أما المجموعة الثانية فلا تزال متأثرة جزئيا بالدعاية الطبية من القرن الماضي وتصر على أن هناك على الأقل بعض اللقاحات “الجيدة”.

3) وأما المجموعة الأخيرة لديها ولاء تام أعمى لما تم الإعلان عنه على سبيل الخطأ على أنه “علم اللقاح” وستدافع عن جميع اللقاحات بغض النظر عن أي براهين أو أدلة تقدم العكس.

هذه هي المجموعات الثلاث التي أشتغل معها يومياً سواء كانوا أفرادا في المجتمع أو زملاء أو أولياء أو أفرادا من العائلة أو ببساطة أشخاصا على الإنترنت. أنا متأكد من أنه من السهل عليك وضع نفسك في واحدة على الأقل من هذه المجموعات الثلاث. إني أستخدم طرقا محددة للتعامل مع كل مجموعة في توصيل المعلومات لأن كلا منها في هذه المرحلة ليس له إلا الخوض في مرحلة غامضة. ولأسباب واضحة، فإن المجموعة الثالثة هي الأكثر صعوبة في نقل أي معلومات إليها لأنها تعيش في فقاعة الإنكار هذه فيما يتعلق الأمر بأي مفهوم يتعامل مع مكافحة التلقيح.

خصصت هذه المقالة للمجموعتين 2) و 3). ينتمي معظم قرائي إلى المجموعة الأولى، لكن الكثيرين في المجموعة الثانية أيضًا، وهو أمر مفهوم تماما. ومع ذلك، وكما يعلم الكثيرون منكم، فأنا لست من محبي من يلتزم الحياد عندما يتعلق الأمر بالتلقيح، لذا فإن هدفي هو دومًا زيادة الوعي وإحضار أعضاء المجموعة 3) إلى المستوى 2  وفي آخر الأمر أعضاء المجموعة 2)  إلى المجموعة 1).  يستغرق الأمر ثلاثة أيام بالنسبة للبعض والبعض الآخر ثلاث سنوات، ولكن بغض النظر عن المعلومات المقدمة، فإنه لا يحدث أي تقدم في الفهم حتى يكون كل شخص جاهزًا لاستقبال المعلومات واتّباعها علنًا.

BigBoxLabs Medical Holistic Research, Microbiological Blood Analysis, Cupping Therapy, Hijama therapy, الحجامة

5 لقاحات لا ينبغي أن تعطيها لطفلك أبدا

توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومسؤولو الصحة العامة والأطباء بـ 49 جرعة من 14 لقاحاً قبل بلوغ سن السادسة. فقبل أن تخاطر بتلقيح طفلك، كن على علم بكل لقاح: جرعته ومكوناته ومخاطره وآثاره الجانبية. وهذه أخطر 5 لقاحات ينبغي تجنبها:

1. لقاح الإنفلونزا

على الرغم من تأكيدات إِدارَة الأَغْذِيَةِ و الأَدْوِيَة الأمريكية بإزالة الثيميروزال من اللقاحات، إلا أنه لا يزال موجودا سنة تلو الأخرى في العديد من لقاحات الأنفلونزا. إن الثيميروزال هو عبارة عن مادة عصبية قائمة على الزئبق وقد ثبت تأثيرها السلبي على جسم الإنسان ودماغه من خلال العديد من المنشورات والتقارير العلمية. ففي موسم 2012/2013 وُجدت ثلاثة من أصل ستة لقاحات الأنفلونزا المحتوية على الثيميروزال وجميعها حصلت على موافقة إدارة الاغذية والأدوية.

لا يخضع أي لقاح مضاد للإنفلونزا إلى تحاليل للكشف عن قدرته على التسبب في الإصابة بالسرطان أو الطفرات، أو لضعف الخصوبة. وهذا يعني أنه لا تتم دراسة أي من السواغات المسرطنة (داخل كل لقاح) وأن آثارها على جسم الإنسان غير معروفة. كما يشير هذا التصريح أيضًا إلى أنه لا توجد سلطة مسؤولة يمكن أن تقول لأحد الوالدين أن ابنهما أو ابنتهما لن يصابا بالعقم إذا تعاطيا لقاح الأنفلونزا.

وهناك حقيقة مدهشة أخرى هي أنه على الرغم من تشجيع جميع النساء الحوامل على تلقي اللقاح المضاد للإنفلونزا من قبل السلطات الصحية والطبية، فإن سلامة هذه اللقاحات وفاعليتها للحوامل وأجنتهن والمرضعات لم يتم إثباتهما. وقد يكون هذا هو السبب في أن الدراسات تظهر العديد من حالات الإجهاض التلقائي والإملاص بعد تلقيح النساء الحوامل.

وعلاوة على ذلك، فإنهم يقدرون احتمال ظهور سلالات إنفلونزا، وهذا يعني أن 100% من لقاحات الأنفلونزا هي فساد تامّ من الناحية الفاعلية لمجموعة سكانية معينة.

مع وجود أكثر من 200 فيروس معروف أنها تسبب مرضا شبيها بالإنفلونزا (ILI)، فإنه يمكن للشخص الحصول على لقاح الأنفلونزا ويظل مريضا بما يسمى “بالرشاح”. ووفقًا لبيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإنه خلال الـ11 سنة الماضية  86٪ من جميع الأمراض التي تشبه الإنفلونزا لم تكن بسبب فيروس الأنفلونزا، وبالتالي فإن فيروسات الأنفلونزا لا تعمل إلا بنسبة 14٪ من الوقت فقط.

تختلف نسبة الـ ILI الناجمة عن فيروسات الأنفلونزا باختلاف السنة، بل وتتفاوت خلال سنة محددة على مدار فصل الشتاء.

لذلك، وفي إطار سيناريو افتراضي، تعمل اللقاحات المضادة للإنفلونزا بنسبة 25٪ من الوقت (وهي نسبة فعالية عالية بشكل مبالغ فيه لفعالية لقاح الإنفلونزا) وهذا يعني أن الفعالية القصوى للقاح الإنفلونزا ستكون 3.5٪ على السلالات الفيروسية للأنفلونزا و 0  للأمراض الشبيهة بالإنفلوينزا.

مثّل أحد التقارير الأخيرة التي نشرتها وسائل الإعلام البديلة دراسة رائعة، نُشرت في مكتبة كوكرين، لم تجد أي دليل على فائدة لقاحات الأنفلونزا بل أشارت أيضًا إلى أن الغالبية العظمى من الاختبارات لم تكن مناسبة.

ولفهمٍ أفضل لكل ما يخصّ موسم الإنفلونزا، يرجى مراجعة مقالي حول “موسم الإنفلوينزا مُستهدف بافتراءات وخطط من قبل الحكومات التي تتعمد نشر المرض لتشجيع اللقاحات”.

في يوليو 2012، سجّل نظام الإبلاغ عن الأحداث الضائرة الفدرالية (VAERS) أكثر من 84000 تقرير عن تفاعلات وحالات مكوث في المستشفيات وإصابات ووفيات ناتجة عن تلقيح الأنفلونزا، بما في ذلك أكثر من 1000 حالة وفاة وأكثر من 1600 حالة من GBS (متلازمة غيلان باريه).

راجع هذا الرسم من مركز معلومات اللقاحات الوطني الذي يقارن بين كمية المكونات المختلفة في لقاحات الأنفلونزا.

BigBoxLabs Medical Holistic Research, Microbiological Blood Analysis, Cupping Therapy, Hijama therapy, الحجامة

2. لقاح جدري الدجاج

قدِمت مؤخرا طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات تم تلقيحها ضد جدري الماء (فيروس varicella-zoster) VZV) وكانت لديها أعراض سريرية للمرض. تمّ تشخيص مرض الجدري نتج عن سلالة من لقاح جدري الدجاج. تم استبعاد نقص المناعة. فإن هذه الحالة توضح أن الطفلة التي تم تلقيحها ضد جدري الماء لا يستبعد الإصابة بسلالة اللقاح.

تعتبر مقاطعةٌ في الجزء الغربي من ولاية إنديانا أكبرَ موقع تفشى فيه جدري الدجاج في البلاد وفقا لتقارير إخبارية. وقد أكد عالم أوبئة أنه من بين الحالات التي تم تحليلها، 97% من الأطفال تلقوا اللقاح.

للتغطية على الزيادة المتوحشة للمرض، يلوم مسؤولو الصحة العامة أحد الأطفال غير المطعمين على أنه السبب في مرض97% من الأطفال الذين تم تلقيحهم وأصيبوا بجدري الدجاج. أكثر من 85% من الذين تم تلقيحهم تلقوا اللقاحات الكاملة.

يدعي مسؤولو الصحة العامة أن 90٪ من الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم ضد جدري الدجاج سيمرضون به عند بلوغهم 12 سنة. ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات أن الفيروس لا يزال كامنا في جسم الذين تم تطعيمهم ويمكن أن ينشط مرة أخرى في وقت لاحق. وتظهر دراسات أخرى أن التواتر والوقوع يحدثان بصرف النظر عن معدلات التلقيح، فالذين تم تلقيحهم لا يزالون يصابون بالفيروس بجميع أعراضه.

خلص تقرير صادر عن مجلة نيو إنجلاند الطبية إلى أن تفشي مرض الجدري بين مجموعة من الأطفال في نيو هامبشير أظهر أن الفيروس الذي يسبب مرض الجدري يمكن أن يكون شديد العداوة حتى بين الذين تم تلقيحهم.

الاستخدام الجماهيري للقاح جدري الدجاج من قبل الأطفال في الولايات المتحدة منذ عام 1995 قد أدى إلى الحدّ من المناعة الطبيعية ضد الفَيْروسُ النُّطَاقِيُّ الحُماقِيّ لدى الكهول، وكانت هناك زيادة كبيرة في حالات الهربس النطاقي بين البالغين.

3. لقاح الحَصْبَةِ و النُّكافِ و الحُمَيراء

أصيب أكثر من 1000 شخص في نيوجيرسي ونيويورك بالنكاف في صيف عام 2010. ربط المسؤولون الصحيون تفشي هذا المرض بصبي يبلغ من العمر 11 عاماً في المخيم. تم تطعيم الولد بشكل كامل ضد النكاف ، مثل 77٪ من المرضى في نيو جيرسي.

في الولايات المتحدة، يتلقى الأطفال عادة لقاحهم ضد النكاف كجزء من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR). تنصح المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) الأطفالَ بتلقي الجرعة الأولى بين 12 و 18 شهرًا، والثانية بين سن 4 و 6 سنوات.

صار النكاف مرضا روتينيا في مرحلة الطفولة. يُحتمل أن كثيرا من قارئي هذا المقال قد أصيبوا به سابقا، فجرى الفيروس مجراه الطبيعي بينما بقيت في المنزل في الفراش، وفزت بمناعة تستمر مدى الحياة. في معظم الحالات، لا يعد النكاف مرضا خطيرا، مثله مثل العديد من أمراض الطفولة التي نقوم بتلقيح أطفالنا ضدها.

في حالات نادرة، يمكن أن تتطور المضاعفات الخطيرة، ولكن يجب أن تضع هذه المخاطر في كفة ومخاطر اللقاح، الذي يحتوي بالتأكيد على مواد سامة معروفة مثل الألومنيوم، في كفة أخرى. والجانب الآخر للموازنة هو أنه حتى لو حصلت على اللقاح، فقد تحصل على النكاف، مما يعني أنك قبلت خطر اللقاح نفسه بدون أي فائدة على الإطلاق.

في 1 مارس 2012 ، سُجِّلت 898 مطالبة لدى “البرنامج الفيدرالي لتعويض إصابات اللقاحات” (VICP) للتعويض عن إصابات ووفيات بعد تلقيح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية MMR، تشمل 56 حالة وفاة و 842 إصابة خطيرة.

في 9 يوليو 2012، وباستخدام محرك البحث MedAlerts، تم الإبلاغ عن 6058 حدثا ضارا خطيرا إلى “نظام الإبلاغ عن الأحداث الضائرة” (VAERS) فيما يتعلّق بلقاح الحصبة منذ عام 1990، مع كون أكثر من نصف تلك الحالات وقعت لأطفال ذوي 3 سنوات ودونها.

وقد نُشرت الأدلة في المقالات الطبية على أن الأشخاص الذين تم تلقيحهم يمكن أن يصابوا بالحصبة لأنهم إما لا يستجيبون للقاح أو أن فعالية اللقاح تتضاءل مع الزمن، كما أنها تتسبب في عدم انتقال الأجسام المضادة من أجساد الأمهات إلى الأجنّة لتحميهم خلال الأشهر الأولى من حياتهم.

4. لقاح الدفترييا والتيتانوس والسعال الديكي DTaP

ينتشرالسعال الديكي في جميع أنحاء الولايات المتحدة بمعدلات لا تقل عن ضعف المعدلات المسجلة في عام 2011، حتى أن علماء الأوبئة والمسؤولين الصحيين يعترفون أن السبب قد يكون اللقاحات.

قد يكون السبب في ذلك أن كمّيّات متعددة من السموم تمرّ عبر لقاح DTaP والذيي يشمل (على سبيل المثال لا الحصر): الفورمالديهايد وهيدروكسيد الألومنيوم و فوسفات الألومنيوم  والثيمْيروسال والبوليسوربات 80 – وهذا يعني أن كل لقاح DTaP يحتوي على عوامل مسببة للسرطان وسامّة للعَصَب، بالإضافة إلى مواد تنقص من المناعة وتتسبب في العقم، كما هو الحال في العديد من لقاحات الأنفلونزا لهذا العام. هذه المواد الكيميائية تتراكم حيويّا في الطفل مع كل لقاح موالٍ فتدخل كميات إضافية مع كل حقنة.

هناك سلالات جديدة خطرة من بكتيريا السعال الديكي تفلت من اللقاح ضد هذا المرض في أستراليا، مسببة وباء يصمد أربع سنوات ويمكن أن ينتشر قريباً في أنحاء العالم، وقد وجدها علماء مدينة سيدني في بحث حول برنامج اللقاح الوطني الذي أثار أسئلة كثيرة.

تم الإبلاغ عن هذه السلالات الجديدة الخطيرة من بكتيريا السعال الديكي في مارس 2012. وقال الباحثون أن اللقاح كان سببها. ويعود ذلك إلى أنه، بينما يُنسب السعال الديكي في المقام الأول إلى عدوى السعال الديكي البورديتيلة، فإنه يتسبب أيضا من قِبَل مُمْرض آخر قريب منه يُسمّى البُورْديتيلَةُ نَظيرَةُ الشَّاهوقِيَّة B. parapertussis، والتي لا يحمي ضدها اللقاح. قبل عامين، قال علماء في ولاية بنسلفانيا أن لقاح السعال الديكي ساهم في زيادة تفشي B. parapertussis، وبالتالي تعزيز تفشي مقاومة لقاح السعال الديكي.

وفقا للمؤلفين:
“… أدى التلقيح إلى تقوية تفشي  B. parapertussis أربعين مرة في رئتي الفئران. ورغم أنه لم يتم توضيح الآلية الكامنة وراء هذا التفشي المتزايد بالتدقيق، إلا أنه من المتوقع أن تتضمن استجابات مناعية محددة تشوها أو تضعفا باللقاح اللاخلوي، بما في ذلك إنتاج السيتوكين والأجسام المضادة أثناء العدوى. وعلى الرغم من أن هذا اللقاح فعال بشكل كبير ضد مرض B. parapertussis الذي  كان في يوم من الأيام القاتل الرئيسي في مرحلة الطفولة، إلا أن هذه البيانات تشير إلى أن اللقاح قد يكون مساهما في الزيادة الملحوظة في حدوث السعال الديكي على مدى العقد الماضي من خلال تعزيز عدوى B. parapertussis. “

السعال الديكي هو أحد الأمراض الدورية ذات الزيادات الطبيعية التي تحدث كل 4 إلى 5 سنوات، بغض النظر عن ارتفاع معدل التطعيم لدى السكان باستخدام لقاحَ الخُناقِ والسُّعالِ الدِّيكِيِّ والكُزازDPT  أو الدفترييا والتيتانوس والسعال الديكي DTaP أو Tdap على نطاق واسع. وقد قُدِّر أن لقاحات DPT التي استُخدمت في الولايات المتحدة في الفترة الممتدة من خمسينيات القرن العشرين وحتى أواخر التسعينيات بفعالية تتراوح بين 63 إلى 94 % ، ثم أظهرت الدراسات أن المناعة المكتسبة من اللقاح انخفضت إلى حوالي 40 % بعد سبع سنوات.

في الدراسة المذكورة أعلاه، لاحظ الباحثون أن فعالية اللقاح كانت 41%  فقط بين سن السنتيْن إلى 7 سنوات ونسبة موحشة قدّرت بـ24% بين الأطفال ذوي الثمان سنوات إلى 12 سنة.

يزداد عدم فاعلية العديد من اللقاحات وضوحًا. وقد تلقت شركة ميرك مؤخراً صفعة بدعوتين قضائيتين منفصلتين أكدتا أنها كذبت حول فعالية اللقاح المضاد للنكاف في اللقاح المركب للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية MMR، وحول دراسات الفاعلية الملفقة للحفاظ على الوهم  بأن اللقاح شديد الحماية خلال العقدين الماضيين.

تحقق من هذا الرسم البياني من مركز معلومات اللقاحات الوطني الذي يقارن بين مكونات المكونات في لقاحات DTaP المختلفة.

5. لقاح الورم الحليمي البشري HPV

إذا ألقينا نظرة فاحصة على الأبحاث المنشورة في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (أغسطس 2007)، بعنوان “تأثير فيروس الورم الحليمي البشري 16/18 اللقاح الجسيمات الشبيه بالفيروس L1 Viruslike Particle Vaccine بين الشابات المصابات بعدوى موجودة مسبقا” سعت لتحديد فائدة لقاح فيروس الورم الحليمي البشري بين النساء اللاتي يحملن هذا الفيروس (والذي يفترض أن يشمل جميع النساء النشطات جنسيا، بغض النظر عن أعمارهن).

كشفت هذه الوثيقة عن معلومات مدهشة حول عدم فعالية لقاح الفيروس الحليمي البشري (غاردازيل). وكشفت أن اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري يسبب في كثير من الأحيان زيادة في وجود سلالات فيروس الورم الحليمي البشري بينما يفشل تماما في إزالة الفيروسات عند معظم النساء.

تمت دراسة لقاح غارداسيل التابع لشركة ميرك لمدة تقل عن 3 سنوات على حوالي 12000 فتاة في صحة جيدة  و14000 فتى في صحة جيدة تحت سن 16 عامًا قبل أن يتم ترخيصه في عام 2006. لم تتم دراسة غارداسيل على الأطفال الذين يعانون مشاكل صحية أو بالاشتراك مع جميع اللقاحات الأخرى التي تُعطى بشكل دوري للمراهقين الأمريكيين. لم تستخدم التجارب السريرية علاجاً وهمياً حقيقياً لدراسة السلامة، ولكنها قارنت غارداسيل بمقاومة الألمنيوم التفاعلية في غارداسيل نفسه.

وبعد الترخيص لغارداسيل والتوصية بثلاث جرعات للفتيات والمراهقين من سن 11 إلى 12 سنة، نُشرت آلاف التقارير عن حدوث انهيار مفاجئ مقرون بفقدان للوعي خلال الـ24 ساعة التي تلت اللقاح، بالإضافة إلى النوبات وآلام العضلات وضعفها والتعب المؤدي إلى الإعاقة ومتلازمة غيلان باريه، واللقوة (شلل العصب الوجهي) والتهاب الدماغ والتهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة (مرض جلدي)، وجلطات الدم والتهاب العصب البصري والتصلب المتعدد والسكتات الدماغية والقلب وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة، بما في ذلك الموت، وذلك بعد تلقي لقاح غارداسيل.

ولم يجد الباحثون دليلا على أن اللقاح كان يعمل أساسًا. هذه الملاحظة دفعت المؤلفين إلى تقديم هذه النتيجة الدامغة التي يبدو أنها تجعل غارداسيل أكثر من مجرد خدعة طبية كبرى.

كشف منشور صدر في عام 2011 في دورية حوليات الطب عن الطبيعة الاحتيالية للقاحات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) مثل غارداسيل و سيرفاريكس. وتتضمن الرسائل الأساسية التي ذكرها الباحثون على وجود نقص في الأدلة على أن لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري يقي من سرطان عنق الرحم  إضافة إلى عدم تقييم المخاطر الصحية (لهذا اللقاح).

اختتم المؤلفون بتلخيص أدلتهم وذكروا أن عرضَ المعلومات الجزئية وغير الواقعية فيما يتعلق بمخاطر سرطان عنق الرحم وفائدة اللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري، كما ذكر أعلاه ، إنما هو كلام ليس بعلميّ ولا أخلاقي.  هذه الممارسات لا تخدم مصالح الصحة العامة، كما أنه من غير الراجح أن تقلل من مستويات سرطان عنق الرحم.

في أغسطس 2012، تم تقديم 26304 تقريرًا إلى نظام الإبلاغ عن الأحداث الضائرة الفدرالية (VAERS) المرتبط بلقاحي غارداسيل أو سيرفاريكس، من بينها 118 حالة وفاة.

ديف ميهالوفيتش هو طبيب مداواة طبيعية متخصص في بحوث اللقاحات والوقاية من السرطان وطرق العلاج الطبيعي.

إن كنت تؤمن باللقاحات، فأنت لا تؤمن بكمال جسم الإنسان.

المصادر:

nvic.org
mercola.com
vaccine-tlc.org
newswithviews.com

Meer info:
“The greatest lie ever told is that vaccines are safe and effective”
(Dr. Len Horowitz)
“The only wholly safe vaccine is the vaccine that is never used.”
(Dr J. Shannon of the National Institute of Health, U.S.A., June 23 1955)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *