السرطان أقل خطورة من العلاج الإشعاعي.

العلاج الإشعاعي: الحقيقة المروعة التي لا تريد صناعة السرطان أن تعرفها.

بعد أن أثبت أنّ العلاج الإشعاعي  ليس مجرد فشل فحسب، بل قاتل للمرضى الذين تمّ اختباره عليهم في البداية، قامت الشركات المصنّعة الطبية بتغيير الجرعة ببساطة، والتلاعب بالإحصائيات وإعادة وصف العلاج باعتباره اكتشافا عظيما لعلاج السرطان.

ليس من المستغرب أن يؤدي حرق السرطان بالإشعاع إلى الإضرار بالجسم ويسبب المزيد من السرطان. ففي الواقع، يعترف المعهد الوطني للسرطان على موقعه أن العلاج الإشعاعي يسبب السرطان. حتى لو نجوت من جرعات عالية من الإشعاع، فإن صحتك ستتضرر إلى النقطة التي ستعيش فيها ما تبقى من حياتك في وجع أليم، بالإضافة إلى العديد من المضاعفات والأمراض التي قد تنشأ في وقت لاحق في حياتك نتيجة للإشعاع.

فلماذا لا يزال الناس يخضعون للإشعاع من أجل السرطان؟

الجواب بسيط. لأن مجتمعا جاهلا وغير مطلع  سيفعل أي شيء يخبره به الأطباء، حتى في مواجهة أدلة وفيرة تشير إلى مخاطر كبيرة مرتبطة به. بالنسبة لأولئك الذين لا يجدون مانعا من العيش في الجهل والثقة  في أطبائهم، فإنك ستحصد ما تزرعه وأرجو لك الخير. بالنسبة لأولئك الذين يختارون الاطّلاع قبل اتخاذ القرارات، فهذه المقالة كُتبت لتليط الضوء على العلاج الإشعاعي قدر الإمكان.

BigBoxLabs Medical Holistic Research, Microbiological Blood Analysis, Cupping Therapy, Hijama therapy, الحجامة

ما هو العلاج الإشعاعي؟

ببساطة ، يستخدم العلاج الإشعاعي معدات خاصة لإرسال جرعات عالية من الإشعاع إلى الخلايا السرطانية. يعمل الإشعا على جعل فواصل في الحمض النووي داخل الخلايا. هذه الفواصل تمنع جميع الخلايا بما في ذلك الخلايا السرطانية من النمو والانقسام وغالبا ما تسبب لهم في الموت.

الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي، كما هي مدرجة في موقع معهد السرطان الوطني، تشمل:

حادة (فورية):

  • تلف الجلد (جفاف أو حكة أو تقرحات أو تقشير)
  • تلف الغدد اللعابية
  • إعياء
  • غثيان
  • قيء
  • تلف المنطقة المعالجة (مثال: تساقط الشعر إذا تم علاج الرأس والرقبة أو مشاكل في البول عند علاج أسفل البطن)

مزمن (في وقت لاحق من الحياة):

  • فقدان الذاكرة
  • العقم
  • تلف الأمعاء (يسبب الإسهال أو النزيف)
  • تليّف
  • السرطان الثاني الناجم عن التعرض للإشعاع [ونؤكد على ذلك].

وجدت دراسة نُشرت عام 2014 في مجلة The Lancet أن “مرضى سرطان البروستاتا الذين عولجوا بالعلاج الإشعاعي كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان ثانوي ثلاثة مرات أكثرالذين خضعوا لعملية جراحية، أو مقارنة بعامة الناس. كما اكتشف الباحثون أن “المجموعة التي تلقت الإشعاع كان لها نسبة أعلى من حالات دخول المستشفى ، وإجراءات شرجية أو شرجية وإجراءات جراحية مفتوحة ، مقارنة مع المرضى الذين خضعوا لعملية جراحية”. وقال الدكتور روبرت نام، أخصائي الأورام والمؤلف الرئيسي للدراسة أن “المرضى الذين تلقوا إشعاعًا كانت معدلات المضاعفات لديهم من ضعفين إلى 10 أضعاف المضاعفات الذين اجريت لهم جراحة.”

خضعت سوزان سومرز للأسف إلى العلاج الإشعاعي، قبل علاج سرطان الثدي لديها بخلاصة الهدال. وقد أدت الآثار المدمرة للإشعاع الشديد الذي تم توصيله إلى ثديها والأنسجة المحيطة به إلى معاناتها المستمرة لمدة العلاج التي دامت عشر سنوات. وكتبت سوزان سومرز حول العلاج الإشعاعي:

“يجب أن يوجد كتاب يحتوي على حقائق الإشعاع وكل الأشياء التي لم تُذكر لنا مسبقا. فبسبب الإشعاع يصبح الثدي منبسطا أكثر فأكثر حتى يبدو كما لوتمّ استئصال الثدي بالكامل… عندما بدأ التورم بالتقلص كان أصغر بكثير مما كنت ظننته في البداية، وبعد ذلك بدأ (الثدي) بالتحلل، فقد تدريجيا المزيد والمزيد من الحجم حتى أصبح غير موجود. “

الخضوع للعلاج الإشعاعي هو المخاطرة بالتعرض إلى قائمة كاملة من الآثار الجانبية المؤلمة، مع احتمال تعرضها لمضاعفات، بما في ذلك المزيد من السرطان أو الوفاة في المستقبل. بدلا من ذلك يمكنك استخدام الأدوية القوية القائمة على التغذية (التي كتبناها في EndAllDisease.com على نطاق واسع ويتم تجميعها بشكل ملائم لك على صفحة علاجات السرطان الخاصة بنا) وشفاء نفسك دون أي مضاعفات سلبية أو آثار جانبية على الإطلاق.

الأكاذيب والتلاعب: تاريخ العلاج الإشعاعي

حدد الدكتور رالف موس التاريخ الفاسد للعلاج الإشعاعي في كتابه بعنوان “صناعة السرطان”. وكان أول ضحايا العلاج الإشعاعي باحثين وأطباء تلقوا العلاج وقُتلوا به، دون أن يشتبهوا في أنه يمثل خطراً عليهم. المجموعة الثانية من الضحايا كانوا مرضى السرطان الذين أصيبوا بحروق بليغة سببها جرعات زائدة من الإشعاع، مما جعلهم إما مشوهين بشكل مؤلم أو متوفين بسبب التسمم الإشعاعي.

بعد هذه الوفيات من العلاج الإشعاعي، تمت تنقية الجرعات، وفجأة صرخت صناعة السرطان بأنها كانت علاجًا “اكتشافا خارقا”. إذا كان اكتشافها الخارق يعني أن الإشعاع “يخترق” جدران الخلايا ويدمر الحمض النووي، فأنا أتفق تمامًا.

اﻹﺣﺼﺎءات اﻹﺷﻌﺎﻋﻴﺔ: فاسدة ومتلاعب بها لدرجة كبيرة

وفقا لما شرحه الدكتور رالف موس في كتابه، فإنه تم التلاعب بالإحصاءات حول العلاج الإشعاعي للحفاظ على الأرباح والتغطية على ما كان يحدث للمرضى في الحقيقة.

في كثير من الأحيان تم وضع المرضى الذين يعيشون لمدة 5 سنوات أو حتى أقل ضمن قائمة نجاح الإشعاع، حتى لو عاد السرطان في وقت لاحق في حياتهم.

نخر الدماغ هو تأثير جانبي مميت للعلاج الإشعاعي ينتج عنه ضعف إدراكي في أحسن الأحوال، والموت في أسوئها. وعلى الرغم من حقيقة أن النخر الإشعاعي في الدماغ يقتل أغلب الناس الذين يقعون ضحية له، فإن هذه لا تحسب إحصائياً دائما مثل وفيات السرطان. ثم يدّعي الإحصائيون أن الإشعاع نجح في “شفاء” المريض، في حين أن العلاج نفسه أدى في الواقع إلى قتل المريض.

أحد أكثر عمليات التغطية على نطاق واسع من قبل صناعة السرطان هو التأثير طويل المدى للعلاج الإشعاعي. أظهرت دراسة أن معدلات السكتة الدماغية كانت أكبر بخمسة أضعاف عند مرضى سرطان الرأس والعنق الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا. بالنسبة لمرضى السرطان الذين يموتون من السكتة الدماغية عدة سنوات بعد العلاج الإشعاعي، فيعتبر السبب الرسمي للوفاة سكتة دماغية، رغم أن العلاج الإشعاعي هو السبب الحقيقي في حدوثها.

دراسة أخرى تشير إلى أن الإشعاع في التجويف الصدري يزيد من مخاطر أمراض القلب، وأن أمراض القلب الناجمة عن الإشعاع قد لا تحدث في الـ20 سنة أو أكثر بعد العلاج. ولا يتم احتساب الوفيات الناجمة عن السكتات الدماغية الناجمة عن الإشعاع ، أو الوفيات الناجمة عن أمراض القلب الناجمة عن الإشعاع بعد عدة سنوات في إحصائيات وفيات السرطان.

BigBoxLabs Medical Holistic Research, Microbiological Blood Analysis, Cupping Therapy, Hijama therapy, الحجامة

 

العلاج الإشعاعي للسرطان: أنواع الإشعاع

يوجد نوعان من الإشعاع المسلط على جسم الإنسان في العلاج الإشعاعي وهما الأشعة السينية وأشعة غاما. هل تسبب أشعة جاما والأشعة السينية السرطان؟ بالتأكيد. الموقع الإلكتروني لجمعية السرطان الأمريكية يعترف به على الفور:

تعتبر الأشعة السينية وأشعة غاما من المسرطِنات المعروفة (العوامل المسببة للسرطان). الدليل على ذلك يأتي من العديد من المصادر المختلفة، بما في ذلك الدراسات التي أجريت على الناجين من القنابل الذرية في اليابان، والأشخاص الذين تعرضوا  إلى الإشعاعات النووية خلال حادث تشرنوبيل، والأشخاص الذين عولجوا بجرعات عالية من الإشعاع للسرطان وغيره من الحالات، والناس المعرضون لمستويات عالية من الإشعاع في العمل، مثل عمال مناجم  اليورانيوم.

أشعة جاما: العامل المشترك بين القنابل النووية والعلاج الإشعاعي

 

في عام 2010، نشرت أكاديمية نيويورك للعلوم كتابًا مفصلاً شمل دراسة أجريت على كارثة تشيرنوبيل النووية، أسوأ كارثة نووية في التاريخ. وانتهى الباحثون إلى أنه بعد مرور 24 عاما، وصل عدد الوفيات إلى حوالي 985000 شخص، ومعظمهم من السرطان. هذه الوفيات ناتجة عن الفترة التي وقع فيها الحادث في عام 1986 حتى عام 2004. ويؤكد مؤلفو الدراسة أن المزيد من الوفيات ستحدث مع مرور الوقت. كانت الوفياتُ الناتجة عن كارثة تشيرنوبيل النووية في هذه الدراسة ناجمةً عن الإشعاع الصادر من انهيار المفاعل النووي.

عندما تنفجر قنبلة نووية، يتم إصدار أنواع عديدة من الإشعاع، بما في ذلك جسيمات ألفا وجسيمات بيتا وأشعة غاما والنيوترونات. ويقال إن جزيئات ألفا وبيتا غير ضارة في الأغلب لأن حجمها أكبر من أن تمر عبر الكثير من المواد، ولا تكون مشكلة خطيرة إلا إذا استُنشقت أو امتُصّت في الطعام وأُكلت.

أشعة غاما والنيوترونات أكثر خطورة. تتصرف النيوترونات مثل “صواريخ” صغيرة للغاية ويمكنها اختراق المادة بسهولة، وأشعة غاما تشبه إلى حد كبير الضوء، ولكن طاقة أكبرويمكنها المرور بسهولة عبر عدة بوصات من عنصر ثقيل مثل الرصاص. أشعة غاما الموجودة في الغبار النووي المتساقط، هي نفس تلك الموجودة في العلاج الإشعاعي.

إذا كان عدد الوفيات الناجم عن الإشعاع الذي تسببت فيه كارثة تشيرنوبيل النووية لم تكفِ لجعلك تفكر مليّا في العلاج الإشعاعي، فعندئذ ربما تكون تأثيرات الإشعاع المؤين بالأشعة السينية، المكون الآخر للعلاج الإشعاعي.

الإشعاعات المؤيِّنة بالأشعة السينية:

الأشعة السينية هي شكل من أشكال الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي يمكنه اختراق الملابس، وجميع أنواع أنسجة الجسم. الأشعة السينية تقتل الخلايا الحية عن طريق إتلاف الحمض النووي – ويشمل ذلك الخلايا السرطانية، وكذلك الخلايا السليمة. يتم استخدام الأشعة السينية بشكل متزايد في مجتمعنا، مع زيادة انتشار الأشعة المقطعية، تصوير الثدي بالأشعة السينية، وحتى الماسحات الضوئية للجسم في المطارات، كلها تشكل علينا خطرا.

أظهرت دراسة أجريت في المملكة المتحدة تأثير الأشعة السينية على الإصابة بسرطان الغدة الدرقية. أبرزت النتائج أن “التعرض للأشعة السينية للأسنان كان مرتبطا بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية”.

ووفقًا للدراسة الأكثر شمولاً حتى الآن، فإن الأشعة السينية الطبية هي السبب في حدوث عدة آلاف الحالات السرطانية المميتة كل عام.

ووفقا للمجلس الوطني للحماية الإشعاعية والقياسات، فقد زادت الجرعة الإشعاعية لكل شخص من الأشعة السينية الطبية ما يقرب من 500% منذ عام 1982.

بديل للعلاج الإشعاعي؟

في الوقت الحالي، هناك عشرات من الأدوية الفعالة القائمة على التغذية والتي لا تقتصر على قتل الخلايا السرطانية بشكل أكثر فعالية من العلاج الكيميائي أو الإشعاعي فحسب، بل تقوم بذلك دون الإضرار بأي خلايا سليمة خلال العلاج.

بدعم من الأبحاث الطبية المكثفة وشهادات حقيقية، كتبنا في EndAllDisease.com عن هذه العلاجات وقمنا بتجميعها لك على صفحة علاج السرطان لدينا. لا تضع حياتك في أيدي طبيب أو أي شخص آخر. ثقف نفسك حول جميع خيارات العلاج  أولا، ثم قرر أي خيار هو الأنسب لك.

خاتمة

البيانات الإحصائية حول العلاج الإشعاعي تتغاضى عن الآثار الجانبية المرعبة طويلة المدى والتي تترك المرضى مشوهين بشكل دائم وفي ألم مستمر وتتسبب في فقدان وظائف في الجسم، والتي تجعلهم تحت الرعاية الطبية المزمنة للتعامل مع الأضرار الناجمة عن “علاج السرطان” الإشعاعي. المرضى الذين يخضعون للإشعاع يعانون من الآثار الجانبية التي غالبا ما لا تجعلهم يعودون إلى ما كانوا عليه.و بعد سنوات ، عندما يموت هؤلاء الناس من المضاعفات والأمراض الناجمة عن الإشعاع، تستخدم صناعة السرطان الملتوية هذه النماذج الإحصائية لإقناع الناس بأن العلاج يشفي.

إن التاريخ الفاسد للعلاج الإشعاعي موثق جيدًا ويعلمنا ما نعرفه بالفعل – أن المستشفيات التي استثمرت مبالغ طائلة من المال في أجهزة الأشعة باهظة الثمن – أن هذه المستشفيات لا يهمها الاعتراف بأن هذه التقنية لا تعمل كما ينبغي، ناهيك عن قتلها للناس، بالقدر الذي يهما تحصيل الأرباح.

الموارد المستخدمة:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *