75 % من الأطباء في العالم يرفضون العلاج الكيميائي لأنفسهم

BigBoxLabs Medical Holistic Research, Microbiological Blood Analysis, Cupping Therapy, Hijama therapy, الحجامة

75 % من الأطباء في العالم يرفضون العلاج الكيميائي لأنفسهم

 

كان الأطباء يعتقدون أنهم إذا قاموا باستنزاف دم شخص مريض فإن ذلك سيزيل العدوى أو المرض “الشرير” مباشرة من  الجسم، ولكن كل ذلك كان يجعل الشخص المريض أضعف بكثير، وعاجزا على محاربة كل ما كان يغزو جسمه، والراجح أنه سيخسر المعركة من أجل الحياة، وفي وقت قصير. لا تزال الأبحاث في استطلاعات الرأي والاستبيانات تظهر أن 3 من كل 4 أطباء وعلماء يرفضون العلاج الكيميائي لأنفسهم بسبب آثاره المدمرة على الجسم بأكمله وعلى جهاز المناعة، وبسبب معدل النجاح المنخفض للغاية. علاوة على ذلك فإن 2 إلى 4٪ فقط من جميع السرطانات تستجيب للعلاج الكيميائي أو ثبت أنها “تزيد من أمد الحياة”، ومع ذلك يتم وصفها عبر جميع أنواع السرطان.

أُجريت استطلاعات من قبل علماء بارزين في مركز ماكجيل للسرطان من 118 طبيباً جميعهم خبراء في مجال السرطان. طلبوا من الأطباء أن يتخيلوا أنهم مصابون بالسرطان وأن يختاروا من بين ست علاجات “تجريبية” مختلفة. هؤلاء الأطباء لم يكتفوا برفض خيارالعلاج الكيماوي فحسب، بل إنهم قالوا أنهم لن يسمحوا لأفراد عائلاتهم بتلقي هذا العلاج أيضا! تُرى ماذا يكشف تصرفهم هذا عن رأيهم الحقيقي في هذه الطريقة القديمة التقليدية؟

إن لهذه الاستطلاعات تأثير عميق على الرأي العام العام حول العلاجات الكيماوية في معظم المجتمع الغربي، خاصة الولايات المتحدة، التي تستخدمه أكثر من أي دولة في العالم. وتنتقل قلة الثقة هذه من الأطباء إلى المرضى، والانتقال إلى العلاج الطبيعي آخذ في الازدياد، مثلما حدث في أوائل القرن العشرين، قبل فجر الطب الفاسد والمستحضرات الدوائية والإشعاع.

آخر شيء يحتاجه أي إنسان يكافح ضد العدوى أو المرض أو الالتهاب الرئوي هو إضافة مستويات مرتفعة من السموم إلى جسده.

تحدث اضطرابات المناعة الذاتية أساسا عندما يتناول البشر المواد الكيميائية في الطعام ومياه الشرب  واللقاحات الملوثة بالكيماويات والمحليات الاصطناعية والتلوث البيئي. العلاج الكيميائي، مثل سيسبلاتين،  يملأ الجسم بالسموم المرعبة  والأطباء والعلماء يعرفون ذلك، ولكن لأن إدارة الأغذية والأدوية FDA تمنع الأطباء من اقتراح الفيتامنات والمكملات الغذائية والأعشاب والمواد الغذائية عالية الفائدة، أو وصفها، ولا يزال العلاج الكيميائي “موصى به”. 

إن طريقة التغلب على السرطان هي إزالة السموم من جسمك وبناء جهاز المناعة الخاص بك، وليس كسره عن طريق إزالة ورم أو عضو واحد بمواد كيميائية تلوث النظام بأكمله. بالقياس على هذه الطريقة، إذا كان شخص مسن يعاني من إصابة في أصبع قدمه وكان يحتاج إلى كمادة باردة لتساعده على الشفاء، فهل ستغرق هذا الشخص الكبير في بركة ماء جامد بشكل متكرر لعدة أيام، ثم تنتظر أن يشفى أصبع قدمه؟ إن الأطباء يعرفون أن منظومة العلاج الكيماوي هي فكرة سخيفة حقا، ولكن عندما يرتكز مجتمع على الجزء الأكبر من علاجه في إدارة الرعاية المزمنة، فإن الأطباء يُرغمون بصمت على تغيير عملهم.

يظهر العلاج الكيميائي نجاحًا ضعيفًا جدًا مع الأورام الصلبة الشائعة التي تحدث في القولون والرئة والثدي، كما هو موثق على مدى العقد الماضي، لكن لا يزال الأطباء يدفعون مرضاهم بطريقة ما إلى “العلاج الكيميائي” لمحاولة تجنب الأورام والنمو الخبيث في هذه المناطق من الجسم.

هل يمكن أن يكون مجرد مصادفة أنه على الرغم من أن 75 ٪ من الأطباء يرفضون العلاج الكيميائي لأنفسهم ولأفراد أسرهم، فإنهم ما يزالوا يصفونها لـ 75 ٪ من مرضاهم؟ إن السعر المكلّف للعلاج الكيماوي واحتمال تقاضي شركة بيغ فارما للعمولة” يصرخان بالإجابة بـ”لا”.

في أحسن الأحوال ، يجب اعتبار العلاج الكيميائي علاجًا بديلاً، ولكن، وعلى مدار أكثر من 70 عامًا، أدى طب المعالجة الإخلافية إلى تشويه الإدراك العام للطب الحقيقي، لذا إذا قدر وأصبت بالسرطان وأخبر طبيبك بما يجب أن تفعله، فقد تحتاج إلى سؤاله إن كانوا ليفعلوا الشيء ذاته لأنفسهم ولأفراد أسرهم أم لا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *