دراسة: العلاج الكيميائي يزيد من نمو السرطان ومقاومة خلايا السرطان للعلاج

دراسة: العلاج الكيميائي يزيد من نمو السرطان ومقاومة خلايا السرطان للعلاج.

لدينا صناعة بمليارات الدولارات تقتل الناس هنا وهناك، لمجرد غرض تحقيق مكاسب مالية. ففكرتهم في البحث هي معرفة ما إذا كانت جرعتان من هذا السم أفضلَ من ثلاث جرعات من هذا السم. “- غلين وارنر ، أخصائي الأورام.

وقد أظهرت الدراسات العلمية أن علاج خدعة السرطان ، المعروف باسم العلاج الكيميائي ، هو سبب للسرطان بدلاً من كونه علاجًا له.

في عام 2012 ، أظهرت دراسة نشرت في مجلة نيتشر (Nature) العلمية ، أن العلاج الكيميائي شجع كلا من نمو الخلايا السرطانية وانتشارها من خلال إتلاف الأنسجة السليمة التي تحيط بالأورام. بالإضافة إلى ذلك ، وجدت الدراسة أن العلاج الكيميائي يجعل الخلايا السرطانية تطوّر مقاومة لهذا العلاج ، وتقوّي دفاعاتها ضد العلاج الكيميائي في المستقبل.

كان فريق من الباحثين في مركز فريد هوتشيسون لأبحاث السرطان في سياتل ، واشنطن ، وهُم من ألّفوا هذه الدراسة ، (كَانُوا) يراقبون تأثير العلاج الكيميائيّ المقوّي للسرطان بشكل مباشر. فعلى إثر تسميم الجسم بالعلاج الكيميائي، شهد الباحثون تلف الخلايا غير السرطانية، وهذا جعلها تنتج جزيئات استمرت لتعزيز نمو المزيد من الخلايا السرطانية.

وقد علمَ ذلك الباحثون من مركز فريد هوتشيسون لأبحاث السرطان في سياتل، واشنطن، بعد ملاحظة آثار العلاج الكيميائي على أنسجة الخلايا السليمة. ما وجدوه هو الشيء نفسه الذي ظللنا نقوله طيلة سنوات عديدة هنا في مجلة ناتشورال نيوز (Natural News) ، لكنّ النظام الطبي ككل لا يسعه سوى استعمال العلاج الكيميائي ، وهو سم معروف ، ويدمر الحمض النووي للخلايا السليمة وغير السرطانية، مما جعلها تنتج جزيئات تنتج بدورها المزيد من الخلايا السرطانية.

في تقرير حديث عن الدراسة ، يشرح مركز أبحاث السرطان بالولايات المتحدة قائلا: “وجد الباحثون أن العلاج الكيميائي يمكن أن يتسبب في زيادة إنتاج جزيء الخلايا الليفية (DNA cell) اسمه WNT16B بنسبة 30 ضعفا في الأنسجة المحيطة بالورم”.

واستمروا قائلين: “وهذا يساعد بعدئذ الخلايا السرطانية في النمو ، وغزو الخلايا المجاورة ومقاومة العلاج الكيميائي”.

يستعد الكيميائي المحضّر لصنع أدوية العلاج الكيماوي في غرفة معقمة في مركز السرطان انطوان. 

أتساءل ، لماذا حقن هذه المادة الكيميائية الخطرة ، في جسمك !!!!
في حين يجب أن يتم التعامل معها بمثل هذه العناية الفائقة.

خلايا السرطان “الفائقة” (super) التي ظهرت بسبب العلاج الكيميائي!

تماما مثل “الجرثومة الفائقة” (super bug) التي هي بكتيريا في الجسم البشري قد صارت مقاوِمة للمضادات الحيوية ، و “الأعشاب الفائقة” وهي الأعشاب الضارة التي تصبح مقاومة لمبيدات الأعشاب ، فإن “الخلايا السرطانية الفائقة” هي خلايا سرطانية تصبح مقاومة للعلاج الكيميائي. لذا ، بالإضافة إلى حقيقة تسبُّب العلاج الكيميائي للسرطان ، فقد اكتُشف أن العلاج الكيميائي يخلق “خلايا سرطانية فائقة” تجعل العلاج الكيماوي أقل فعالية في العلاجات اللاحقة من معدل الشفاء الذي لا قيمة له أصلا والذي يقارب 2,1%.

وبدلاً من الخوف من هذه “الخلايا السرطانية الفائقة” ، أود أن أمدح جسم الإنسان حتى نعي ونتعامل بشكل أفضل مع السموم الشديدة التي تُعطى خلال “العلاج” الكيميائي.

وكما كتب في ملخص الدراسة ، “توضح هذه النتائج آلية يمكن بواسطتها للعلاجات السامة للجينات التي تعطى بطريقة دورية أن تعزز مقاومة العلاج اللاحقة من خلال التأثيرات غير الذاتية للخلايا التي تساهم بها البيئة المكروية الورمية”.

ما هو جواب الشركات الصناعية السائدة لعلاج السرطان على مثل هذه الدراسة؟

تتمثل طريقتهم غير المنطقية في تصحيح مسألة إنشاء “خلايا سرطانية فائقة” بواسطة العلاج الكيميائي في تطوير عقاقير جديدة تقلل من مقاومة الخلايا السرطانية لهذا النوع من العلاج السام.  كم هذا ملائم لشركات الأدوية التي تتطلع إلى تحقيق الربح من وفاة مرضى السرطان.  فإذا اتّبعنا منطقهم، سنقول: “بدلاً من العثور على علاج لا يسمم الناس ، دعونا نواصل العلاج الكيميائي السام والمربح ، ونقدم دواءً آخر باهظ الثمن نأمل أن يجعل العلاج الكيميائي أقل ضرراً”.

إذا كان هناك أي نوع من القلق بشأن حياة الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان ، فسيتم إلغاء العلاج الكيميائي بأكمله واستبداله بواحد من عدد لا يحصى من العلاجات الطبيعية للسرطان ، مثل تلك الموجودة هنا على EndAllDisease.com.

في كتابه “علاج السرطان” ، يشرح الدكتور ألين ليفين ، م. د. أن “معظم مرضى السرطان في هذا البلد يموتون من العلاج الكيميائي”. ويمضي في كتابته “العلاج الكيميائي لا يزيل سرطان الثدي أو القولون أو الرئة. وقد تم توثيق هذه الحقيقة لأكثر من عقد من الزمان ، إلا أن الأطباء ما زالوا يستخدمون العلاج الكيميائي لهذه الأورام “.

المصادر:
CancerTutor
GreenMedinfo
Nature
CancerResearchUK
Natural News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *