كيف يغش الأطباءُ النساءَ ويخاطرون بحياتهن من أجل الربح

يتعمد بعض الأطباء الطلب من الممرضات إعطاء كميات هائلة من عقار بيكتوزين (Pictosin) ليتسببوا في إعاقة الطفل واتّخاذ ذلك ذريعة للربح من خلال القيام بعملية قيصرية.

في عام 1996، كان يولد طفل واحد من كل 5 أطفال في قسم الجراحة القيصرية في الولايات المتحدة،  أما اليوم فقد ارتفع هذا الرقم إلى حوالي 1 من 3 ، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الولادة بمقدار 3 مليارات دولار سنويًا.

كما ترون في الجدول أدناه ، يتم إجراء العمليات القيصرية بمعدل أصبح اليوم أكبر من أي وقت مضى.

Big Box Labs Medical Holistic Research, Microbiological Blood Analysis, Cupping Therapy, Hijama therapy, الحجامة

لماذا؟ لأن الأطباء يحصلون على أموال إضافية مقابل التوليد بعملية قيصرية، بغض النظر إلى  الحاجة إليها أم لا.

هنا يمكنك أن ترى أحدث جدول من عام 1993 إلى عام 2017.

وبحسب ما نشره المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية، فإن بحثا كتبه الاقتصاديان إرين جونسون ومريت ريهافي وجدت أن الأطباء يربحون بضع مئات من الدولارات إضافية في قسم الولادة القيصرية مقارنة بالولادة المهبلية، وقد يربح المستشفى بضعة آلاف من الدولارات إضافية. يجب تكرار هذه النقاط: يتم إعطاء علاوات تحفيزية للأطباء كي يفتحوا مهبل المرأة حتى لو لم تكن هناك حاجة إلى ذلك، وهذا ما يحدث بالضبط غالبًا.

كيف يغش الأطباء النساء ويخاطرون بحياتهن من أجل الربح

هناك تكتيك مزعج يستخدمه بعض الأطباء لتمكين أنفسهم من إجراء عمليات قيصرية على الضحايا الحوامل، ويأتي ذلك بتكلفة مالية جسدية ونفسية ضخمة ومؤلمة للأم والطفل.

، تكشف الكاتبة جينيس بارسيلو في مقابلة أنه عندما تتعرض الأمهات الحوامل إلى الوِلادَة المُحَرَّضَة، يعطيها الأطباء دواء يدعى سيتوتيك (Cytotec) وهو دواء غير مصرح به يستخدمه الأطباء للحث على المخاض والذي ينص بوضوح على ملصق التحذير الأحمر أنه لا ينبغي استخدامه على النساء الحوامل.BigBoxLabs Medical Holistic Research, Microbiological Blood Analysis, Cupping Therapy, Hijama therapy, الحجامة

الخطوة 1 – تمزق الكيس الأمنيوسي بفعل سيتوتيك:

إن السيتوتيك المستخدم على الأمهات الحوامل للحث على المخاض يتسبب في تمزق الرحم وحالة تسمى انسداد السائل الأمنيوسي، حيث يتسرب السائل إلى مجرى الدم لدى الأمّ، فإذا اتّجه إلى القلب ماتت على الفور بسبب نوبة قلبية.

الغشاء الأمنيوسي هو ما يحيط بالطفل في الرحم، ويحميه من التقلصات القوية أثناء الولادة. فماذا يفعل الأطباء؟ إنهم يستعملون سيتوتيك لتمزيق الكيس الأمنيوسي، وبالتالي فإن الطفل  يفقد الحماية. وما يحدث بعد ذلك سيزعجك أكثر.

الخطوة 2 – تتسبب في تقلصات قوية تضع الطفل في ضائقة باستعمال البيكتوزين (Pictosin):

والآن بعد أن تم تمزيق الغشاء (الكيس الأمنيوسي) الذي  يحمي الطفل من الانقباضات، يقوم الأطباء بعد ذلك بحقن عقار بيكتوزين في داخلها فيسبب المزيد من التقلصات العنيفة وألمًا وضيقًا شديدًا لكل من الأم والطفل (والذي صار غير محمي الآن!). فتم تحويل الرحم رسمياً إلى دكة للنفايات بدلاً من قناة الولادة.

بالإضافة إلى سيتوتيك، يتم إعطاء المرأة دواء يسمى بيكتوزين، وهو نسخة اصطناعية من الأوكسيتوسين الذي يخلق تقلصات قوية للغاية. الأوكسيتوسين المنتج بشكل طبيعي هو هرمون ينتجه الجسم البشري لإثارة مشاعر الحب والترابط. يسمح الأوكسيتوسين للرجال والنساء بالترابط في الزواج بالمحبة، وللزوج والزوجة للترابط مع طفلهما أثناء الولادة. وهو مسؤول أيضا عن تعزيز إنتاج النساء للبأ حتى يتمكنّ من بدء الرضاعة الطبيعية.

أما الأوكسيتوسين الاصطناعي فله تأثير مختلف على الجسم. فعندما يتم حقن الأم الوالدة بالأوكسيتوسين الاصطناعي فإن دماغها يُخدع فيعتقد عدم إنتاج ما يكفي من النسخة الطبيعية من الهرمون. والنتيجة هي أن الأم ستواجه صعوبة بالغة في الارتباط مع طفلها. لذلك يتضرر الترابط بين الأم والطفل، من خلال تعاطي البيكتوزين، ويتضرر الإرضاع من الثدي، ويخلق تقلصات قوية بشكل غير طبيعي تؤدي إلى ضغط الطفل الذي لم يعد محميا بل إلى هلاكه.

تأتي التقلصات في الولادة الطبيعية ثم تصل إلى الذروة في غضون 20 ثانية، ثم تتلاشى حتى ترتاح الأم، ثم تتكرر. أما مع بيكتوزين، فتأتي التقلصات الشديدة للغاية، واحدة تلو الأخرى، دون راحة على الإطلاق للأمهات ولا للأطفال. هذه الانقباضات الشديدة مؤلمة لكل من الأم والطفل، وغالبًا ما تضطرّ النساء إلى التوسل لتلقي الحقنة فوق الجافية للتخفيف من الألم.

وقد صرحت الكاتبة جينيس بارسيلو أن بعض الممرضات تحدثن على مدوّناتهنّ على ما يسمينه “المُختارات للأذى”، حيث يأمرهن الأطباء بإعطاء الأمهات الوالدات جرعة كبيرة من البيكتوزين حتى يتم وضع الطفل في ضائقة حتى يتمكنوا من الانتقال بسرعة أكبر إلى الجراحة القيصرية.

الخطوة 3 – تثبيت جهاز رصد معدل ضربات القلب على رأس الطفل.

أثناء إجراء تحريض الولادة، يتم تثبيت جهاز مراقبة رصد معدل ضربات القلب مباشرة على البقعة الناعمة من رأس الطفل. فالآن، وبينما تعاني الأم من تقلصات زائدة عن اللزوم من جرّاء الجرعة الكبيرة من عقار البيكتوزين، يقوم جهاز الرصد المثبت على رأس الطفل بحركات سحب وجذب. هذا الإجراء له آثار بليغة وطويلة الأمد ومؤلمة على الإنسان وغالباً ما يجعل الشخص لا يحتمل أن يُلمس من رأسه عندما يكبر.

الخطوة 4 – إخراج الطفل

الآن وقد شُقّ على المرأة، تُدخل اليدان في مهبلها ويتم سحب الطفل.

استنتاج

أوّلا، نحن بحاجة إلى تثقيف أنفسنا حول الأهوال التي تحدث لنساءنا وأطفالنا في المستشفيات، لذا أعد نشر هذه المقالة.

ثانياً ، حثت الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة جميع النساء الحوامل غير المعرضات لمخاطر عالية على تجنب الولادات في المستشفيات بسبب  التدخلات الطبية الخطيرة التي يقومون بها في المستشفيات والتي قد تطلبها وقد تجبر على قبولها رغما عنك. يستوجب علينا الالتزام بهذه النصيحة، وعندما نثقف أنفسنا كما ينبغي حتى نخلي جميع المستشفيات بكل ثقة، فعندئذ تنتهي اللعبة. ونفوز، ويمكن للإنسانية أن تبدأ في التعافي.

وكما كتبت المؤلفة Jeanice Barcelo:

“المستشفيات هي أماكن الموت والسموم والصدمات الشديدة: أي أقل الأمكنة أمانًا للولادة.”

تبلغ نسبة الأمهات الحوامل اللواتي حثتهن الخدمات الصحية الوطنية على تجنب الولادة في المستشفى 45٪، لكن في تقديري، يجب ألا يقل هذا العدد عن 100٪. احم نفسك وأسرتك وابتعد عن المستشفيات قدر المستطاع.

المصدر: Endalldisease.com

Please follow and like us:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *