الأساطير الخمس عن الأطباء الذين لا ينوون التخلّي عنها

3 سبتمبر 2012، كتبه ماركو توري.

توجدBigBoxLabs Medical Holistic Research, Microbiological Blood Analysis, Cupping Therapy, Hijama therapy, الحجامة اليوم الأساطير عن الأطباء تروجها وسائل الإعلام والطب التقليدي أكثر من أي وقت مضى عبر التاريخ. ويرجع هذا أساسا إلى الافتقار للمعرفة والوعي العام وإلى امتداد تأثير الشركات المروّجة لتلك الأساطير لتحقيق أهداف محددة وخبيثة للغاية لهدف الربح المادي.

الأسطورة الأولى: الطب التقليدي ونظام الرعاية الصحية يساعد المرضى.

الطب التقليدي ونظام الرعاية الصحية يساعد المرضى.

قد تكون أكبر أسطورة صحيّة اليوم، وتتمثل في الاعتقاد الخاطئ لدى العامة بأن الطب العام ونظام الرعاية الصحية يساعدان المرضى. ولا شيء بإمكانه أن يكون أبعد عن الحقيقة من هذا.

إن حرية الناس في اختيار العلاج الطبيعي والطب البديل وطرق الوقاية من الأمراض قد تتعرض قريباً للتهديد من قبل الجماعات والشركات الخاصة التي لا تتوانى في فعل أي شيء لحماية ثرواتها على حساب صحتك.

يدّعي المروجين للطب التقليدي أن جميع دراسات الأدوية والموافقات والعمليات الجراحية وجميع العلاجات الأخرى تستند إلى أدلة علمية. لكن هل هو علم حقا؟ ما يُسمّى “عِلما” اليوم هو عبارة عن مجموعة من الأساطير الصحية وأنصاف حقيقة وخيانات للأمانة الفكرية وتقارير احتيالية للمساعدة في خدمة المصالح العليا. العلم لم يعد علما بعد الآن.

90 % من جميع الأمراض (السرطان، السكري، الاكتئاب، أمراض القلب، الخ) يمكن الوقاية منها بسهولة من خلال النظام الغذائي والتغذية وأشعة الشمس وممارسة الرياضة. لا يتم الترويج لأي من هذه الحلول من قبل الطب التقليدي لأنها لا تجني المال.

لا توجد أدوية في الواقع تشفي أو تحل الأسباب الكامنة وراء المرض. حتى الأدوية “الناجحة” لا تتعامل إلا مع الأعراض، وعادةً ما تكون على حساب التدخل في وظائف فسيولوجية أخرى تؤدي بدورها إلى آثار جانبية. لا يوجد شيء اسمه دواء دون تأثير جانبي.

لا يوجد أي حافز مالي لأي شخص في نظام الطب الحالي (شركات الأدوية والمستشفيات والأطباء ، إلخ) لشفاء تامّ للمرضى. إنما الأرباح تأتي ببقاء المرض، لا بالعافية ولا بالوقاية.

تكاد برامج “الوقاية” جميعها التي تراها اليوم (مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية أو برامج الفحص الأخرى) لا تكون سوى برامج لاستعمال المرضى مصممة لزيادة الأرباح وانتشار المرض. فهُم يستخدمون الفحوصات المجانية لإخافة الناس فيوافقوا على العلاجات غير الضرورية التي لا تؤدي إلا إلى المزيد من الأمراض. تصوير الثدي هو مثال جيد جدا. العلاج الكيميائي مثال آخر.

لا أحد لديه أي مصلحة في تمتّعك بصحة جيدة سواك أنت. لا توجد أي شركة ولا طبيب ولا حكومة لديها أي رغبة في أن تجعلك في صحة جيدة. وقد خدم هذاا الأمر المصالح المالية قصيرة الأجل للقوى العليا في الغرب بشكل فعال للغاية. إن الوحيدين الذين يتمتعون بالصحة والوعي والتفكير الناقد هم الذين تحرروا تماما من الأدوية والأغذية المصنعة.

الأسطورة الثانية:
اللقاحات تمنع الأمراض وتزيد من المناعة.

ومصطلح “التحصين” الذي يُعوَّض في كثير من الأحيان بمصطلح التلقيح، غير صحيح وينبغي الطعن فيه قانونياً. فقد أثبتت الأبحاث الطبية أن الحقن المباشر للبروتينات الدخيلة والمواد السامة الأخرى (المعروفة على وجه الخصوص بالسموم المسببة للحساسية للمناعة مثل الزئبق) يجعل المتلقي يتأثر بأكثر سهولة، لا أقلّ، بما سيقابله في المستقبل. زهذا يعني أنهم يفعلون عكس التلقيح، بل يعيقون المناعة عن النمو بعد التعرض الطبيعي.

وقدرت السلطات أن التواتر الفعلي للإصابة بالمشاكل الصحية قد يصل إلى 100 ضِعف – أو أكثر- مما أبلغت عنه الوكالات الحكومية. ويرجع هذا الاختلاف إلى انعدام التطبيق والتحفيز لدى الأطباء فيما يخص الإبلاغ عن الآثار الضارة. ومع الحقائق التي كشفتها الحركات المضادة للتلقيح على الإنترنت، أصبح المجتمع الطبي الآن في حالة تأهب قصوى، ويدافع عن ادعاءاته ويخبره صانعو اللقاحات أنه يجب ألا يدعوا مرضاهم (أو الوالدين) يعتقدون أن المخاطر قد تكثر، في حين أن العكس هو الصحيح.

تعد نسبة المخاطِر إلى المنافع قرارًا مهمّا عند أي شخص يقرر إن كان سيلقّح أم لا. خلافا للاعتقاد السائد وللتسويق، فإن أمراض الطفولة في بلد متقدم ليست خطرة كما نعتقد. فالإصابة بمرض معين لا يعني أنك ستموت منه. لقد رُوّجت اللقاحات في وقت انخفضت فيه الأمراض إلى مستوى خطر منخفض حقيقةً. وقد ثبت هذا علميا. إن التقدم الرئيسي في مكافحة الأمراض على مدى القرنيْن الأخيريْن يتمثل في تغذية أفضل وشرب مياه نقية … وليس اللقاحات.

يساهم أيضا الصرف الصحي المحسّن، مع ازدحام أقل وظروف معيشية أفضل. ويتحقق ذلك أيضًا في الأبحاث التي تمت مراجعتها من قبل الزملاء والتي تثبت أن اللقاح لم ينقذنا. جميع اللقاحات تحتوي على عوامل العقم والسموم العصبية  والسموم المناعية والمركبات المسببة للسرطان. وتشمل بعضها على الفورمالديهايد، وهي مادة مسرطنة موجودة في كل لقاح تقريباً، والسموم العصبية مثل الغلوتامات أحادية الصوديوم، وكلوريد البوتاسيوم، وثيميروسال، وعوامل التعقيم مثل تريتون X-100 ، وأُوكْتوكْسينُول-10، وبوليسوربات 80 ، وذيفان مناعي مثل نيومايسين، وفوسفات البوتاسيوم أحادي القطب، ديُوكسِي كُولات الصوديوم على سبيل المثال لا الحصر. ليس من قبيل الصدفة أنك كلما كنت أكثر وعيا، كلما قلت الفرص لكي تلقّح، مما يتناقض مع المفاهيم الخاطئة للعديد من العاملين في المجال الصحّي الذين يدّعون أن الآباء لا يلقحون أبناءهم بسبب جهلهم أو فقرهم أو قلة وعيهم. من يعي تماما بمخاطر اللقاحات لن يراهم أبداً بنفس المنظار، إذ  صارت دوافعهم واضحة لهم.

الأسطورة الثالثة:
يجب علينا جميعا التركيز على خفض الكولسترول السيء.

قد تكون واحدة من أكبر الأساطير الصحية التي تروج في الثقافة الغربية وبالتأكيد في الولايات المتحدة، وتتمثل في إساءة استخدام مصطلح “الكولسترول السيء” الذي اخترعه الإعلام والمجتمع الطبي. وبالإضافة إلى ذلك، تم خداع جمهور ساذج علميّا في علاقة احتيالية بين ارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD).

لم يثبت أن الكوليسترول يسبب بالفعل مرض CVD. على العكس، فالكولسترول ضروري لبقائنا، ومحاولة خفضه بشكل مصطنع يمكن أن يكون له آثار ضارة، خاصة مع تقدمنا ​​في العمر. لقد أصبحت ثقافتنا مهووسة بتناول الأطعمة منخفضة الكوليسترول والدهون التي يشكك العديد من خبراء الصحة الآن في عواقبها.

هل يمكننا الحفاظ على نمط حياة غذائي كان غريبًا جدًا على أجدادنا دون أي آثار ضارة على صحتنا؟ استنتج العديد من الباحثين الآن أن الإجابة على هذا السؤال هي “لا”. وتشير البيانات الحالية إلى أن انخفاض مستويات الكولسترول يسبق تطور السرطان. لقد دفع “العلم الأبله” الذي يقدمه رجال التسويق إلى جمهور ساذج علميا بشكل عام، (دفع) الكثير من الناس إلى الاعتقاد بأنه ينبغي لنا استبدال بعض الخيارات الغذائية بمنتجات تم تطويرها بشكل خاص والتي يمكن أن تساعد في “تخفيض الكولسترول”. وبطبيعة الحال، يأتي ذلك بتكلفة ويتطلب من القادرين على دفع ثمنه أن يدفعوا ربما أربعة أو خمسة أضعاف ما قد يكلفه منتج “عادي”.

لكن هل هذه “الحاجة الشاملة” الظاهرة والساعية نحو خفض الكولسترول لدينا مبرَّرة؟ وهل هي صحيّة؟ إن الكوليسترول ذاته، سواء تم نقله بواسطة البروتينُ الشَّحْمِيُّ الخَفيضُ الكَثافة (LDL) أوالبرُوتينُ الشَّحْمِيُّ المُرْتَفِعُ الكَثافَة (HDL)، هو نفسه تمامًا. الكوليسترول هو ببساطة مكوّن ضروري مطلوب بانتظام في جميع أنحاء الجسم من أجل النمو الصحي الفعال وصيانة وعمل خلايانا. والفرق موجود في “الناقلات” (البروتينات الشحمية HDL و LDL) وكلا النوعين ضروريان لكي تعمل الخدمات اللوجستية لإيصال الجسم البشري بفاعلية. لكن المشاكل قد تحدث عندما تكون جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة صغيرة وقدرتها على الحمل تفوق إمكانات نقل البروتينات الشحمية المرتفعة الكثافة (HDL) المتاحة. وقد يؤدي هذا إلى زيادة “إفراز” الكوليسترول في جميع أنحاء الجسم بموارد أقل للفائض العائد.

الأسطورة الرابعة:
الفحص الطبي والعلاجات تجنب الموت.

على الرغم من أن المجتمع الطبي يدعو إلى إجراء فحوصات منتظمة للمرضى، إلا أنهم قد يجلبون فائدة ضئيلة ويلحقون ضررا بصحتك. وهذا ينطبق على حوالي جميع أنواع الفحص الطبي للسرطان والعديد من الأمراض الأخرى. يحمل الفحص الطبي في طياته مخاطر هائلة في حد ذاته، ليس فقط بسبب الأضرار الناجمة عن تقنيات الفحص على جسم الإنسان، ولكن أيضا بسبب طبيعة بروتوكولات المتابعة الطبية.

وعادةً ما تشجع هذه البروتوكولات المرضى على الدخول بشكل أعمق في التقنيات الأكثر عدوانية، مما يؤدي إلى المزيد من المضرة وإلى نسبة عالية جدًا من الوفيات. في دراسة سويدية أجريت على 60 ألف امرأة، 70٪ من الأورام المكتشفة بتَصْوير الثَّدْيِ الشُّعاعِيّ لم تكن أوراما على الإطلاق. هذه “الإيجابيات الكاذبة” ليست مجرد ضغوط مالية ونفسية، بل قد تؤدي أيضًا إلى العديد من الخزعات غير الضرورية والعدوانية. وفي الواقع ، فإن 70 إلى 80٪ من جميع صور الثدي الشعاعية الإيجابية لا تظهرأي وجود للسرطان عند فحص الخزعة.ا

يبحث فحص دم البروستاتا (PSA) عن مستضد خاص بالبروستاتا، وهو بروتين تنتجه غدة البروستاتا. ويفترض أن المستويات المرتفعة مرتبطة بسرطان البروستاتا. المشكلة تكمن في أن الارتباط ليس صحيحًا دائمًا، وحتى في حالة صحّته، فإن سرطان البروستاتا ليس مميتًا بالضرورة. يموت حوالي 3٪  فقط من جميع الرجال من سرطان البروستاتا.

يؤدي اختبار PSA غالبا إلى التشخيص الزائد – الخزعات والعلاجات التي تكون فيها الآثار الجانبية هي العجز الجنسي وسلس البول. قد تنشر الخزعات المتكررة الخلايا السرطانية في المسار الذي تشكله الإبرة، أو عن طريق سكب الخلايا السرطانية مباشرة في مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي. تركز التغطية الإخبارية للعديد من الأمراض بشكل كبير على العلاجات ولكنها بالكاد تتحدث عن الوقاية، وهذا اتجاه يمكن أن يثبت أنه خطر على المدى الطويل على معظم الناس الذين لا يفهمون كيف يعتنون بصحتهم. إن أكبر نوع من القصص التي نسمع عنها عادة في وسائل الإعلام تتضمن العلاج، والحكايات تضفى أكثر بكثير على مثل هذه القصص.

القصص عن الوقاية، وعن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ويأكلون الطعام بشكل صحي، لا تحقق نجاحا باهرا. إذا استمر نهجنا العلاجي الحالي في الصحة، فإن البشرية قد تنظر إلى “الطب الحديث” اليوم، بعد مئات السنين من الآن، وتقول: “كيف كان لقناعتهم أن تكون بهذه البدائية وكيف كان لهم أن يخطئوا إلى هذا الحد؟ ما هو انعدام الإنسانية هذا الذي نراه لدى الحكومة والذي سمح للصناعات الطبية بقتل الناس بظنون وأفكار زائفة يدفعها النظام الاقتصادي؟ لماذا لم توقفهم الحكومة؟ من هم الأشخاص المسؤولون عن حماية هؤلاء المواطنين؟”

يحتاج التعليم الوقائي المزيد من التمويل للبحث في النظام الغذائي الجديد والنشاط البدني والنهج السلوكي والاجتماعي والاقتصادي والبيئي والطبيعي للوقاية من الأمراض المزمنة. فالأطفال الذين يتحولون إلى المراهقين ثم كهول يحتاجون إلى مزيد من المسؤولية عن رفاهيتهم من خلال القرارات الصحية التي تحثها التطبيقات العملية والنظرية المناسبة.

انهم بحاجة الى معرفة أن طرائق العلاج والتطبيقات الصيدلانية قد لا تنقذ صحتهم في المستقبل. ومن الضروري أيضا تقديم مساهمات سياسية ومالية كبيرة للاستثمار في الوقاية بشكل أكثر فعالية لتنظيم سياسات المراجعات والتكاليف التي تؤثر على مجالس إدارة الصحة والتعليم. إن أي تسويف أو فشل في حل هذه الأمور في العقد القادم لن يؤدي إلا إلى مزيد من التدهور في أنظمة الصحة البشرية والرعاية الصحية. قد تضل القيادة المناسبة والتواصل الفعال فيما يتعلق بهذه الإجراءات الوقائية  تعكس اتجاهات الفحص أو العلاج وبالتالي تعكس هذا التفكير حتى تنتهي إلى مجتمع متشيخ في صحة أفضل.

الأسطورة الخامسة:
الفلوريد يمنع تسوس الأسنان.

فلورة المياه خدعة. إن شرب أي كمية من الفلورايد يشكل خطراً على صحتك ولم يثبت أبداً أنه يمنع تسوس الأسنان. إنها في الواقع أكبر عملية تزوير علمية يتم الترويج لها من قبل الحكومات الوطنية والدولية.  تم ربط الفلوريد بهشاشة العظام والسرطان وأمراض المناعة الذاتية، بل قد تعطل كمياتٌ صغيرة جدا إنزيمات إصلاح الحمض النووي بنسبة 50٪.

الفلوريد الذي يضاف إلى مياهنا هو نتاج مخلفات تصنيع الألومنيوم والأسمدة الفوسفاتية. وليس حتى فلوريد الكالسيوم الذي يظهر بشكل طبيعي في الماء، بل فلوريد الصوديوم، وهو شيء مختلف تمامًا – ومليء بالأخبار السيئة.

في الواقع، ليس لفلوريد الصوديوم أخبار جيدة. باستثناء عدد قليل من التقارير المشبوهة من قبل الناس الذين يبيعون المادة، فإن الدراسة بعد الدراسة البحثية تثبت أن فلوريد الصوديوم لا يحمي أسناننا، وهو يلعب دورا في مسرحية على عظامنا وعلى أجزاء الجسم الأخرى أيضًا، بما في ذلك الغدة الدرقية.

– وجد أن الفلورايد هو مادة مسرطنة غامضة من قبل المعهد الوطني للسرطان.

– شرب الماء المفلور سيضاعف عدد كسور الورك لكل من الرجال والنساء كبار السن.

– وجد أن عقم النساء يزداد مع فلورة المياه. أبلغ علماء إدارة التغذية والدواء (FDA) عن وجود علاقة وثيقة بين تناقص معدلات الخصوبة الكلية بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 و 49 سنة، وزيادة مستويات الفلوريد.

– لا يوجد أثر على الإطلاق على أن الفلورايد يحد من تسوس الأسنان من قريب ولا من بعيد. لا توجد أي علاقة سببية في ولا حتى ارتباط في أي دراسة بين مستوى الفلورايد في الماء وتسوس الأسنان.

– يهاجم الفلوريد أيضا الغدة الصنوبرية. تتحكم هذه الغدة في ساعتنا الداخلية وتحسّن النوم وتعمل مع الغدد الكظرية للتعامل مع الإجهاد، وتحافظ على تغذية الغدة الصعترية وتعتني بها، وتتواصل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع مع بقية نظام الغدد الصماء حول كيفية سير الأمور. يقوم الفلورايد بتحويل الغدة الصنوبرية إلى صخرة لا تعمل.

– تصنف الحكومة فلوريد الصوديوم على أنه نفايات خطرة بيئياً. يجب على أي شخص التعامل معها ارتداء معدات الحماية HazMat. إغراقها في الأنهار جريمة.

رُوّجت الكثير من الأدلة الأصلية، على أن جرعات منخفضة من الفلوريد آمنة للإنسان، من قبل علماء برنامج القنبلة الذرية، الذين أُمروا سراً بتقديم “أدلة مفيدة في الشكاوى القضائية” ضد الناشطين في الدفاع عن إصابة المواطنين بالفلورايد. وأوضحت الوثائق أن أول دعاوى قضائية ضد برنامج القنبلة الذرية الأمريكية لم تكن على الإشعاع (النووي)، بل على الضرر الناجم عن الفلوريد.

يبدو أن الأشخاص الأكثر صحة على هذا الكوكب هم الذين انحرفوا عن معايير الدجل الطبي التقليدي، وهاجروا إلى الصحة الطبيعية. والدليل في الحلوى. ابحث عن أفضل 5 أشخاص اصحاء تعرفهم وستجد أنهم لا يشتركون عادة في الأساطير الصحية التي يروج لها الطب السائد. طولُ عمرك وشيخوختك يعتمدان بكل أمان على ذلك الأمر.

ماركو توريس هو أخصائي أبحاث وكاتب ومناصرة المستهلك لأنماط الحياة الصحية. وحاصل على درجات علمية في الصحة العامة والعلوم البيئية ومتحدث محترف في مواضيع مثل الوقاية من الأمراض والسموم البيئية والسياسة الصحية.

المصدر: Prevent Diseas

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *