الغذاء الأسوأ الذي يهدد دماغك (تجنبه!)

BigBoxLabs Medical Holistic Research, Microbiological Blood Analysis, Cupping Therapy, Hijama therapy, الحجامة

الغذاء الأسوأ الذي يهدد دماغك (تجنبه!)

بعض الأطعمة التي قد تتناولها يوميًا يمكنها أن تدمر دماغك مع مرور الوقت. في هذه المقالة ، سوف نستكشف الأطعمة التي تهدد الدماغ من الأطعمة التي تحمي دماغك.

كتبه مايك جيري – أخصائي تغذية مُصدَّق

أولا، الخبر السيئ…

يمكن لبعض الأطعمة التي تتناولها أن تضر فعلا بالدماغ، سواء بالتسبب في ضعف القدرة على التعلم أو ضعف الذاكرة. والأسوأ من ذلك أن الخيارات السيئة للطعام والشراب التي قمت بها طوال حياتك يمكن أن تؤدي إلى مرض الزهايمر المرعب والمميت.

أخبرتني صديقة لي أن والدها توفي مؤخرا متأثراً بمرض الزهايمر، وكان مرضاً فظيعاً جعله لا يعرف نفسه في الأخير. هذا زمن يجب أن يبدأ فيه مجتمعنا بأخذ موضوع الأمراض التنكسية مثل الزهايمر والسرطان وأمراض القلب حقا على محمل الجدّ وعلى طول الحياة، وليس فقط بعد فوات الأوان. حتى في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات من العمر، فإن الخيارات التي نتخذها مع طعامنا اليومي يمكن أن تمنع هذه الأمراض الرهيبة.

لذلك دعونا نكتشف موضوع اليوم من الأطعمة التي تضر الدماغ ، وما يمكنك القيام به حيال ذلك …

الغذاء رقم 1 الذي يضر بالدماغ: الفركتوز

في دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا سنة 2012 ونُشرت في مجلة علم وظائف الأعضاء، وجد الباحثون أن اتباع نظام غذائي مرتفع في الفركتوز مع مرور الوقت يمكن أن يدمر الذاكرة والقدرة على التعلم.

بعيداً عن الأذى الذي يلحقه دماغك، من المعروف في عالم الأبحاث أن اتباع نظام غذائي عالي الفركتوز يمكن أن يسبب أيضًا مقاومة للأنسولين في جسمك مع مرور الوقت، وقد يؤدي إلى الإصابة بداء السكري من النوع 2 وظهور شحوم زائدة. إذا لم يكن ذلك كافياً، فإن نظاما غذائيا عالي الفركتوز يؤثر بشكل ضار على مستويات الدهون الثلاثية في دمك بالإضافة إلى جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة LDL الصغيرة التي تسبب الترسبات في الشرايين.

ما نتحدث عنه هنا هو أن تناول كميات عالية من الفركتوز يساوي ضعف الذاكرة في دماغك والقدرةِ على التعلم، وزيادة خطر الإصابة بالسكري وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. صحيح! نسينا أن نذكر دهون البطن الزائدة أيضا … لذيذ، من يريد علبة أخرى من البوب ​​صودا أو علبة كبيرة من المثلجات المحلاة بشراب الذرة؟

يستهلك الشخص العادي الذي يتّبع نظاما غذائيا غربيا حديثا من الطعام المُصنّع كمّيّةً كبيـــرة من الفركتوز دون حتى التفكير فيها من جميع المشروبات الغازية (شراب الذرة عالي الفركتوز عادة) ومشروبات العصير المحلاة وعصير البرتقال والأطعمة السريعة المعالجة مثل الكعك والحلويات، إضافة إلى مركبات الكربون الهيدروفلورية التي تمت إضافتها إلى السَّلَطة التي تُباع في المتاجر، والخبز والحبوب، وحتى التوابل مثل الكاتشب.

وننبه أن العديد من المشروبات الرياضية، على الرغم من تسويقها على أنها “صحية”، يمكن أن تحتوي على كميات كبيرة من شراب الذرة أو حتى الفركتوز البلوري كمُحلٍّ رئيسي. يمكن لهذه المشروبات الرياضية أن تتسبب في نفس الضرر الذي تسببه المشروبات الغازية لجسمك ودماغك. لا يخدعنّك التسويق الذكي الذي يعرض صوراً للاعبين المحترفين الذين يلتهمون هذه الأشياء التهاما.

لاحظ أيضًا أن شراب الصبار (المعروف أيضًا باسم رحيق الأغاف) والذي يتم تسويقه كمُحلٍ “صحي” أيضًا، هو كذلك أحد الأشكال الأكثر تركيزًا من الفركتوز المعالج في المحليات. أفضل شخصيا البقاء بعيدا عن محلّي الأغاف قدر الإمكان ما لم يكن بكمّيّة صغيرة جدا.

من السهل تجنب كل هذه الأطعمة والمشروبات المثقّلة بالفركتوز إذا اخترت طعامك بوعي… مثلا، اصنع صلصة سلطة في بيتك من واستعمل زيت الزيتون المفضّل لديك والخلّ بالتوابل، أو اختر شرب الشاي المثلج بالليمون غير المحلى بدلاً من المشروبات أو العصائر المحلاة. إذا كنت تستخدم الكاتشاب كثيرا، فحاول تقليل الكمّية بخلطه مع الخردل أو الصلصة الحارة، التي لا تحتوي عادة على نسبة كبيرة من مواد التحلية كشراب الذرة.

آخر ملاحظة عن الفركتوز … نعم، تحتوي الفواكه الكاملة الطبيعية على الفركتوز، ولكنها تحتوي عادة على كميات أقل بكثير من الفركتوز مما تستهلكه في مشروب عصير محلى أو مشروب غازي أو الأطعمة غير المتوازنة. كما أن المغذيات النباتية ومضادات الأكسدة والألياف التي تحتوي عليها معظم الفواكه الكاملة تُبطل الآثار السلبية للفركتوز. أحاول شخصيا أن أتناول  في اليوم ثمرة أو ثمرتين بسبب محتوى السكر والفركتوز بكميات أكبر من الفاكهة.

إليك حيلة: هل تعلم أن الليمون والليمون الحامض يحتويان على صفر فركتوز، وفقط 3 إلى 4 غرامات من الكربوهيدرات الكلية في كل من الليمون أو الليمون الحامض، بينما يحتوي البرتقال العادي على 6 غرامات من الفركتوز و 25 جرامًا من السكر الكلي لكل فاكهة. أنا أعصر الليمون والليمون الحامض يوميا في الماء أو الشاي فأحصل على شراب لذيذ وصحّي. حتى أنه تبيّن أن عصير الليمون الطازج يتحكم في استجابة سكر الدم بعد تناول وجبة… وهذه مكافأة أخرى!

الأطعمة الأخرى التي تؤذي دماغك:

من المحتمل أنك تعرف فعلا بعض التأثيرات الصحية الضارة لهذه الأطعمة، ولكن التأثيرات طويلة المدى على دماغك هي آثار أخرى …

الدهون المتحولة – شديدة الالتهاب في الجسم بأكمله بما في ذلك أغشية الخلايا في جميع أنحاء الجسم. تجنب الزيوت المهدرجة في الأطعمة المصنعة والأطعمة المقلية.

الزئبق – تشير الدراسات إلى أن الزئبق الآتي من التلوث (محطات حرق الفحم هي أكبر مصدر للتلوث بالزئبق في الهواء والماء) ومن الأسماك الموجودة غالبا في السلسلة الغذائية مثل التونة والقرش وسمك أبو سيف وأسماك القرميد، إلخ.، فإن لها تأثيرات سلبية على دماغك على المدى الطويل. يُنصح بالحد من استهلاك هذه الأنواع من الأسماك إلى مرات معدودة كلّ الشهر وبالتركيز أكثر على الأسماك مثل سمك السلمون والسلمون المرقط والعديد من الأنواع الأخرى من الأسماك الصغيرة لتقليل كميات الزئبق المتأتي منها.

الأطعمة التي أساسها القمح

في كتابه الرائد Wheat Belly، يقدم الدكتور ويليام ديفيس حجة مقنعة للغاية تثبت أن القمح له خصائص إدمانية في الدماغ. إذ يحتوي القمح على مركبات يطلق عليها “إكوريفينس” لها تأثير في الدماغ يشبه تأثير العقاقير الأفيونية. وهذا يفسر صعوبة التخلي عن الخبز والحبوب والعجين والكعك لدى بعض الناس، لأن هذه الأطعمة تسبب الإدمان بشكل معتدل.

أعرف شخصياً من تجربتي الماضية أنه إذا كان لديّ عشاء من المعكرونة، فسأعيد طلب صحن ثانٍ وثالث لأنني لا أستطيع أن أتوقف عن الأكل. ثم بعد ساعات من تناول العشاء، سأسعى لتناول المزيد من الأطعمة أو الحلويات التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن إذا تركت المعكرونة وأكلت بدلا منها لحما وخضارا وسلطة، فإني سأشبع تماما بعد تناول العشاء ولن أشعر برغبة في الأكل لاحقا في الليل.

الخبر السار هو …

هناك الكثير من الأطعمة الممتازة والأعشاب والبهارات التي يمكنها حماية الدماغ وأجهزتك الأخرى أيضًا!

في الواقع، هل تعلم أن الكركم هو واحد من أكثر التوابل مضادّة للأكسدة التي تبين أنها تحمي الدماغ؟ في الهند، حيث يؤكل الكاري الذي يحتوي على الكركم والتوابل الأخرى يومياً، فإن معدلات مرض الزهايمر هناك من بين أدنى المعدلات في العالم، مما يثبت بعض آثار حماية الدماغ من الكركم.

المصادر: nvic.org

Please follow and like us:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *