ساموا توقف برنامج لقاح الحَصْبَةِ و النُّكافِ و الحُمَيراء بعد وفاة رُضّع

بدأ المسؤولون في حكومة ساموا تحقيقاً في وفاة طفلين بالغين من العمر سنة واحدة. إذ أُحضِر الأطفال إلى مستشفى سافوتو في سافاي وأعطوا لقاحات الحَصْبَةِ و النُّكافِ و الحُمَيراء MMR “روتينية”. فماتوا في غضون دقائق من استلامه.

وأعرب رئيس وزراء ساموا تويليبا سايليلي ماليليجاوي عن تعازيه في الأخبار، وقال أيضًا “لقد طلبت إجراء تحقيق كامل حول الظروف التي أدت إلى هذا الحادث المدمر الذي أتناوله بكل جدية”.

هذا هو بيانه الكامل بشأن هذه المسألة.

“لم أحصل على إحاطة كاملة بشأن الظروف التي أدت إلى وفاة الطفلين الصغيرين البريئين اللذين توفيا -حسب ما وصلني من معلومات- بعد أن تم إعطاء الطفل والفتاة الصغيرين حقنة اللقاح في مستشفى المنطقة في سافاي يوم الجمعة الماضي.
لكنه لن يمنعني من تكرار رسالة تعاطفي وتعازيّ للوالدين والعائلات.
الموت يترك وجعا في القلب لا يمكن لأحد أن يشفيه. ويمكنني أن أتخيل أنه لا يوجد ألم أبعد مدى وأعمق من فقدان الطفل. قلبي وصلواتي إلى العائلات الحزينة في هذه الأوقات الصعبة. ولهذا، أتقدم بتواضع عميق التعاطف والتعازي وأدعو الله أن يهب لهم السلام والراحة.

وبصفتي جدا وأبا، يمكنني أن أتحدث عن الأسى الذي تشعر به العائلات بفقدانها. لقد كدت أفقد أحد أحفادي منذ عدة سنوات في ظروف مماثلة. لكن بفضل الله، نجا حفيدي بالعلاج المناسب. لكنه لن يعود إلى ما كان عليه فقد القدرة على الكلام.

و بصفتي رئيسا للوزراء، دعوت إلى إجراء تحقيق كامل حول الظروف التي أدت إلى هذا الحادث المدمر الذي لا أتناوله باستخفاف.
توجد طرق تحدد فعلا ما إذا كان الإهمال أحد العوامل. وإذا كان الأمر كذلك، فتأكدوا من أن هذه الطرق ستنفّذ بحذافيرها لضمان عدم تكرار مثل هذه المأساة واستجواب المسؤولين عنها.

كما تؤكد الوفيات مجددا رغبة الحكومة في المضي قدماً في عملية الدمج بين الخدمات الصحية الوطنية ووزارة الصحة بأقصى سرعة ممكنة. وعند اكتمالها، سيضمن الدمج عدم تكرار هذا النوع من الحوادث. إنها رسالة إلى شعبنا مفادها أن وفاة الطفلين الصغيرين لن تذهب سدى.

إن توفير الرعاية الصحية الجيدة لشعبنا يبقى أولوية حكومية أساسية.

ولتحقيق هذه الغاية، وقّعنا للتو شراكة مع أخصائيين طبيين من الهند، صُنّفوا كأفضل ممارسين طبيين في العالم، لبدء المرحلة الثانية من خطتنا والتي ستشهد قيام متخصصين من الهند بأداء أحدث العمليات الجراحية في ساموا. وسينضم قريباً ستة أخصائيين طبيين آخرين من جمهورية الصين الشعبية إلى فريقنا الطبي لتقاسم حظهم من الخبرة.
عندما يتعلق الأمر بقطاع الصحة، فإن الحكومة لا ولن تضع حاجزا يحول دون إنقاذ أرواح أبناء وطننا. وينعكس ذلك من خلال عزم الحكومة على تقديم أفضل العلاجات وأحدثها لإنقاذ حياة الناس. بالنسبة للحكومة، ليس الأمر مجرد التزام بل هو أمر معلوم.

مرة أخرى، أتقدم بأخلص التعازي إلى الآباء والأمهات الحزانى.”

وقال المدير العام للصحة ليوسا تاكي ناصري أن البلاد أوقفت برنامج التلقيح في انتظار التحقيق.

“نحن قلقون أيضًا على سلامة عمالنا خاصةً الممرضات اللواتي كنّ متورّطات لأنه من الممكن إلقاء اللوم عليهن بسهولة – إذ يتم توجيه إصبح الاتهام نحو الممرضات”.

مصدر: vaxxter.com

Please follow and like us:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *