بلاستيكس مزيلُ آثارِ الأدويةِ ومضادُّ الأكسدة BlastX

أظهرت التجارب التي أجريت على منتج BlastX نتائج مشجعة على العديد من الأمراض. هذا الدواء التجريبي الذي لم يوزع بعد على عامة الناس يحتوي على العديد من المكونات الطبيعية. وصفة BlastX خالية من المواد الكيميائية وسلامتها مضمونة. إلى جانب ذلك، فإن الطبيعة الزيتية للمحلول تجعل مركب BlastX مشابهاً لمحاليل الزيوت الأساسية. في الواقع، المنتج هو خليط من المستخلصات العشبية التي تضيف تأثيرات بعضها على البعض من أجل تحقيق صحة أفضل للمستهلك. يُستخدم هذا العقار التجريبي بكل سهولة، ويساعد الجسم على الاستبراء من عدد كبير من الأمراض، كما يُستخدم كمكمّل رياضي يساعد الرياضيين على تحسين أدائهم.

ما هو BlastX؟

BlastX هو الاسم التجاري لمنتج لم يتم تسويقه بعد. إنه دواء تجريبي من المفترض أن تكون له تأثيرات خاصة على صحة البشرة.

 وهو عبارة عن محلول زيتي من خلاصات عشبية منتقاة بعناية اشتهرت بكونها مفيدة لصحة الإنسان وتوازن الجسم بشكل عام. تحتوي وصفة الدواء التجريبي BlastX على بعض الزيوت الأساسية الغنية بالأوزون والأكسيجين، والمعروفة بمفعولها المضاد للأكسدة والفطريات والالتهابات. تشير التركيبة إلى أن فاعلية هذا العقار قد تفوق فاعلية الأدوية الكلاسيكية على البشرة وضد الجذور الحرة.

تحيط جزيئات الزيت بجزيئات الأكسجين والأوزون التي سيتم إطلاقها في الجسم بعد الحقن لتدمّر العدوى الفطرية وتحيّد المواد الكيميائية والأدوية والمستحضرات الصيدلانية والهرمونات وجميع الطفيليات في الجسم.

BlastX والعناية بالبشرة:

مركب BlastX  محلول قوي لمكافحة الشيخوخة. في الحقيقة ، إن الصيغة المميزة لهذا الدواء التجريبي تحفز انتعاش خلايا البشرة ونموها. يحارب هذا المنتج أيضا فطر الجلد والطفيليات. وعلاوة على ذلك، فهو يحسّن انتعاش الجروح الجلدية ويخفف من الإصابات الجلدية. تهدف هذه التأثيرات إلى الحفاظ على بشرة صحية وتقوية الصحة العامة للبشرة، وهذه التأثيرات هي المفعول الأساسي لمنتجات العناية بالبشرة التي تهدف إلى تخفيف أعراض الشيخوخة.

BlastX والتأثيرات المضادة للأكسدة:

أثبتت التجارب المختبرية على عقار BlastX القدرة على اصطياد الجذور الحرة وتحييدها. هذا التأثير، الذي يشار إليه بمسح الجذور الحرة، يجعل المركب مرشحًا قويّا للعمل كمضاد للأكسدة. من المهم الإشارة إلى أن الجذور الحرة توجد داخل الجسم كنتائج لبعض التفاعلات الأيضية؛ ومع ذلك، فهي تعتبر من العناصر السامة التي يتعين على الجسم إزالتها بسرعة قبل أن تغير مكوّنات الخلايا وتتسبب في اضطراب التوازنات. وقد تكون الكمية العالية من الجذور الحرة سببا لظهور سرطانات ولتضعيف جهاز المناعة. لذا، يمكن لـ BlastX تقليل خطر الإصابة بالسرطان والمساعدة على تعزيز جهاز المناعة.

BlastX وتأثيرات الدواء:

يظهر العقار التجريبي BlastX نتائج مرضية ومبهرة عندما يتعلق الأمر بمعالجة بعض أنواع العدوى الفيروسية والطفيلية. والحقيقة هي أن تركيبة BlastX تساعد الخلايا على استعادة ذاكرتها وإعادة بنائها. فحسب التعريف، فإن الخلايا المناعية تُصنّف في الخلايا الدفاعية وفي خلايا الذاكرة.

هذه الصيغة الخاصة للمركب الحالي تساعد الجسم في الواقع بطرق شتى، مثل:

    • تنظيم ضغط الدم.
    • تخفيف آلام المفاصل والتهاب المفاصل.
    • التفريج عن أعراض الإيدز والسرطان.
    • تنظيم مرض السكري.
  • تنظيم الكوليسترول.

يمكن ملاحظة بعض التأثيرات الأخرى، مثل إزالة السموم من الجسم كله وخاصة الكبد والكلى والأمعاء وارتخاء الاعصاب والحد من التورم والالتهابات، ليست تأثيرات طفيفة ولكنها ستثبت مع مزيد من التجارب.

 BlastX كملحق للتمارين الرياضية:

يتم إثراء عقار BlastX بالأكسجين الذي يمكّنه من المساعدة في تنشيط الرياضيين خلال التمرين والعروض. هذا التأثير غير مباشر ولكنه تم التحقق منه بكل وضوح وبلا شك. سيساعد هذا المركب الجسم فعلا على تنظيف العضلات وسيحسن عملية الإمداد عن طريق تحسين الدورة الدموية، وطبعا عن طريق إضافة جزء الأكسجين الذي يحمله (الدم) إلى الامتصاص الكلي للأكسجين.

استخدام BlastX والمحافظة عليه:

يبقى BlastX في أفضل حاله في الظلام وفي حرارة 4 درجات مائوية. يُستخدم عبر الوريد عن طريق حقن 5 مل مرتين أو ثلاثا في الأسبوع. يرجى أن تضع في اعتبارك أن المنتج لا يزال قيد الاختبار المعمل وأنه لا يعطى إلا للأبحاث المختبرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *